الأعلام والعلماء
Mengenal Para Wali Quthub, Mufti, Pengarang Kitab, dan Pejuang Dakwah Keturunan Al-Habsyi
سيدنا الإمام أبو بكر بن علي الحبشي
هو السيد الولي العارف بالله، سليل الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي. سار في طريق السياحة والدعوة إلى الله، وأقام ببلاد الحبشة في شرق إفريقيا زهاء عشرين سنة معلماً ومربياً، فنُسب إليها ودُعي بـ (الحبشي)، ثم عاد إلى تريم فنشر علمه وبركته حتى وفاته عام ٨٥٧ هـ.
الإمام أحمد بن محمد (صاحب الشِّعْب) الحبشي
الإمام العارف بالله أحمد بن محمد الأصغر بن علوي بن أبي بكر الحبشي. اشتُهر بلقب (صاحب الشِّعْب) لسكناه وانقطاعه للعبادة في شِعْب تريم المشهور. ومن أولاده المباركين (الحسن، هادي، علوي، حسين، العيدروس) تفرعت سائر فروع الأسرة الحبشية في إندونيسيا والحجاز وحضرموت.
العلامة الحبيب محمد بن حسين الحبشي
والد صاحب المولد الحبيب علي بن محمد الحبشي. عُيّن مفتياً للسادة الشافعية بالبلد الحرام مكة المكرمة لغزارة علمه وتبحره في الفقه والحديث. تتلمذ على يديه علماء الآفاق من الحرمين وحضرموت ومصر وبلاد جاوة.
الإمام القطب الحبيب علي بن محمد الحبشي
قطب دائرة الوجود وفرد وقته. جمع بين الحقيقة والشريعة. ألّف المولد النبوي المبارك (سمط الدرر) عام ١٣٢٧ هـ الذي ملأ طباق الأرض نوراً وقبولاً. بنى رباط العلم الشريف بسيئون عام ١٢٩٦ هـ فخرّج مئات الدعاة الأعلام إلى جنوب شرق آسيا والحجاز.
الحبيب علي بن عبد الرحمن الحبشي (كويتانغ)
إمام الدعوة في العاصمة جاكرتا ومؤسس أول مجلس تعليمي عام في الأرخبيل سنة ١٨٨٦ م. شيخ العلماء وأبو الفقراء والمساكين. كانت له المكانة العظمى لدى رجالات الدولة الإندونيسية ومؤسسها الرئيس سوكارنو، وشهد استقلال البلاد وبارك رايتها.
الحبيب محمد بن عيدروس الحبشي (قبة أمبيل)
من أعظم أولياء عصره في جاوة. هاجر إلى إندونيسيا واستقر في سورابايا، واشتُهر بالبذل والسخاء وكفالة آلاف الأيتام وبناء المساجد. قُبته المنيفة إلى جوار ضريح الولي سونن أمبيل محط رحال الزائرين من كل فج.
الحبيب نوح بن محمد الحبشي (سنغافورة)
أشهر أولياء الله الصالحين في سنغافورة وشبه جزيرة الملايو، من فرع آل الحبشي الشبشبة. كان مأوى للغرباء واليتامى، وله كرامات باهرة تناقلتها الركبان، ومقامه في تلة بالمر بقلب سنغافورة يزوره الملايين للتبرك والدعاء.
الحبيب علوي بن علي بن محمد الحبشي (سولو)
نجل صاحب المولد الحبيب علي بن محمد الحبشي. وفد إلى جزيرة جاوة ناشراً للهدى ومقيماً للسنن. أسس مسجد الرياض الشهير بسولو عام ١٣٥٥ هـ (١٩٣٦ م) وجعله مركزاً لتلاوة سمط الدرر وموئلاً لمؤتمر العلماء والذاكرين في الحول السنوي العظيم.
الحبيب أنيس بن علوي الحبشي (سولو)
حفيد الإمام صاحب المولد. كان آية في التواضع والبشاشة وسعة الصدر، يحبه القاصي والداني. ترأس رباط ومسجد الرياض بسولو، وجعل من حلقة الذكر السنوية ملتقى جامعاً لقلوب الملايين في إندونيسيا وخارجها.
الحبيب أحمد بن علوي الحبشي (حبيب كونشونغ)
من مشاهير أولياء جاكرتا أصحاب الأحوال العلية والانجذاب الإلهي. عُرف بلبس الطربوش المخروطي فلُقّب بـ (كونشونغ). مقامه في منطقة كاليباتا بجاكرتا الجنوبية لا تنقطع عنه وفود الزائرين والمتبركين ليلاً ونهاراً.